العلامة المجلسي

136

بحار الأنوار

بيان : الاستشهاد بالآية مبني على أن قوله قول الله ، ومخالفة أمره مخالفة لأمر الله . 32 - المحاسن : عن أبيه مرسلا ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخطى القطار ، قيل : يا رسول الله ولم ؟ قال : لأنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان ( 1 ) . 33 ومنه : عن يعقوب بن يزيد وابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد - الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام ليبتاع الراحلة بمائة دينار ويكرم بها نفسه ( 2 ) . الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله ( 3 ) . بيان : يدل على استحباب ركوب الدابة الفارهة والمغالاة في ثمنها لاكرام النفس عند الناس . 34 - البصائر والاختصاص : عن السندي بن محمد البزاز عن أبان بن عثمان عن عمرو بن صهبان عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن جابر بن عبد الله قال : لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة ذات الرقاع وهي غزوة بني ثعلبة ( 4 ) من غطفان أقبل حتى إذا كان قريبا من المدينة إذا بعير قد أقبل من قبل البيوت حتى انتهى ( 5 ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فوضع جرانه إلى الأرض ثم جرجر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هل تدرون ما يقول هذا البعير ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنه أخبرني أن صاحبه عمل

--> ( 1 ) المحاسن : 639 ورواه الكليني في الفروع 6 : 543 ولم يذكر : عن أبيه . ( 2 ) المحاسن : 639 . ( 3 ) فروع الكافي 6 : 542 . ( 4 ) في المصدر : " بنى ثعلبة " وهو الصحيح وهم بنو ثعلبة بن سعد بن قيس غزاهم رسول الله صلى الله عليه وآله سنة الرابع من الهجرة . ( 5 ) ما نقله المصنف من الحديث يوافق ألفاظ الاختصاص ، واما البصائر فيخالفه في ألفاظ ففيه : " إذا بعير يرقل حتى انتهى " وفيه : ثم خرخر .